أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )

134

أنساب الأشراف

141 - وقال بشار الأعمي في إبراهيم : أقول لبسّام عليه جلالة * غدا أريحيّا في الرجال الأكارم من الفاطميين الدعاة إلى الهدى [ 1 ] * قياما وما يهديك مثل ابن فاطم 142 - حدثني الحسن بن علي الحرمازي وغيره قالوا : كان سديف ابن ميمون مولى بني هاشم مائلا إلى محمد بن عبد الله ، وقبل ذلك كان ( ظ ) مائلا إلى المنصور قبل خلافته ، فوصله المنصور حين استخلف بألف دينار ، فلما خرج محمد دفع الألف الدينار إليه تقوية له ، وخرج معه وأجلب على المنصور ، وهجا ولد العباس ، فلما قتل محمد صار إلى إبراهيم أخيه بالبصرة / 472 / أو 236 / أ / فلما قتل خاف سديف على نفسه فهجا بني الحسن فقال [ 2 ] : بني حسن أحدثوا توبة * فليس الحديث كما تزعمونا أقلتم يكون لنا قائم * فنحن بقائمكم كافرونا وقال أيضا : كذبت بنو حسن ورب محمد * ما العم كابن العم في الميراث وكان المنصور يقول : كأني بسديف يتهكَّم عند إبراهيم . 143 - قالوا : وقال سديف وقد صعد إبراهيم المنبر : إيها أبا إسحاق هنئتها [ 3 ] * في صحّة منك وعمر طويل أذكر هداك الله ذحل الأولى * سير بهم في مصمتات الكبول

--> [ 1 ] هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : « من الفاطميين من الدعاة إلى الهدى » . [ 2 ] الأبيات لا تلائم نزعة سديف فليتثبت . [ 3 ] هذا هو الظاهر الموافق لما في ترجمة إبراهيم من مقاتل الطالبيين ص 315 ، ورسم الخط من مخطوطة أنساب الأشراف غامض ويمكن أن يقرأ « منيتها - أو - ملئتها » .